Uncategorized

أردنيون يصفون وضع العلاقات الأردنية الأمريكية خلال حكم بايدن

إعداد سجى مروان أحمد طبيشات

بدأت العلاقات الأردنية الأمريكية منذ زمن المغفور له الحسين بن طلال واستمرت إلى يومنا هذا، فبنيت العلاقة على مصالح مشتركة بين الدولتين، إلا أن سياسة دونالد ترامب ،والتي اعتبرت سياسة عنصرية، أحدثت استثناء في العلاقة طوال تسلمه الرئاسة؛ وذلك بسبب رفض جلالة الملك عبدالله الثاني سياسته وقراراته خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وبعد إنتخاب الديمقراطي جو بايدن ،والذي كان نائبا للرئيس باراك أوباما، رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية في الثامن من تشرين الثاني لسنة 2020، باتت تطلعات الأردنيين لتحسين العلاقة بين الدولتين

أردنيون متأملون بحكم بايدن

فقالت طالبة الإعلام في جامعة اليرموك رنيم بركة أن العلاقات الأردنية الأمريكية ستعود كما كانت تحت إدارة أوباما، معتبرة أن هذا الأمر لا يغير أن أمريكا تحكم الأردن لأنها تتحكم بجزء من اقتصادها، ومن خلاله تستطيع التحكم بسياستها الخارجية.

وأضاف المواطن فادي حداد أن العلاقة الأردنية الأمريكية راسخة واستراتيجية وممتدة لسنوات طويلة، وإن أمريكا تؤكد على سياستها كتعزيز التزام الأردن بالسلام والاستقرار لكونها ترى أن الأردن شريك أساسي ودولة اعتدال في الشرق الأوسط، كما وأنها مثال للإستقرار الأمني والسياسي.

وأشار طالب دكتوراه علم النفس في جامعة اسطنبول زين عابدين أن نهج بايدن مختلف فهو يريد إحياء توازن الربيع العربي وتوسيع أفق الديمقراطية في العالم العربي، مشدداً أن الخلل في نهجه أنه سيعيد الإتفاق النووي الإيراني إلى الواجهة، مما سيظهر قوة إيران الشيعية على حساب دول السنة المفككة.

واعتبر العديد من المواطنين كأحمد جرادات وعبير علاونة أن العلاقات لن تتغير، وإن الإختيار لن يكون لمصلحة العرب.

علاقة الأردن وأمريكا في ظل ترامب

ومن جهته قال النائب راشد الشوحة أنه برغم الخلاف العقائدي والديني بين الغرب والإسلام، إلا أن العلاقة بين الأردن وامريكا راسخة وقديمة بسبب حنكة وسياسة جلالة الملك عبدالله الثاني وسعيه الدائم لتحسين علاقة الأردن مع الدول المجاورة.

وذكر أن بايدن وقف دائماً ضد سياسة ترامب في عملية السلام مع فلسطين، والتي أعتبرها أنها أحادية الجانب، أي أنها تدعم اسرائيل على حساب فلسطين، مما شكل عبء كبير على المملكة الأردنية بإعتبار الأردن وفلسطين واحداً.

وأوضح أنه بإعتبار بايدن ضد التفاوض من جانب أحادي فهذا الأمر سيكون لمصلحة الأردن بالتخفيف من الحمل السياسي عنه

محللون سياسيون يلحللون العلاقة

وأشار نائب رئيس تحرير جريدة الدستور عوني الداوود أن العلاقة الأردنية الأمريكية علاقة تاريخية واستراتيجية تنطلق من مصالح مشتركة، وأنها لا تنحصر مع الرئيس المنتخب, وإنما تمتد إلى صناع القرار السياسي والعسكري، الأمني والاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية وفي مقدمتها مجلس النواب والشيوخ.

وأضاف أن مرحلة الرئيس الجمهوري الشعبوي دونالد ترامب، قلب موازين وأعراف السياسة الدولية في كثير من الملفات في مقدمتها ملف القضية الفلسطينية، مما وضع استثناء في العلاقات بين الأردن وامريكا

.

وبين الداوود أن الرئيس المنتخب الديمقراطي جو بايدن يعتبر أكثر توازناً في تعاطيه مع قضايا المنطقة والعالم، كقضية فلسطين، مشيراً إلى أن مواقفه معروفة منذ أن كان نائباً للرئيس باراك أوباما، كما وأنه أكد مواقفه خلال تصريحاته في حملته الإنتخابية والمناظرات التي سبقت سباق الرئاسة الأمريكية

.

وأكد أن السياسات الأمريكية لن تتخلى عن إسرائيل، أو تنحاز للفلسطينين، ولكن بايدن لا يتبنى صفقة القرن، متوقعاً أن تكون رئاسة بايدن أكثر توازناً وإيماناً بدور الأردن المحوري والمركزي في العملية السلمية ومكافحة الإرهاب في المنطقة

رأي الأحزاب

وقال رئيس حزب الوحدة الوطنية معتز عبندة أن الأردن معني بفوز بايدن؛ وذلك لإبقاء علاقات الأردن وامريكا قائمة, مشيراً إلى أن ترامب لم يكن معنيا جداً بالأردن ولم يجتمع بجلالة الملك لأكثر من سنتين.

وبين أن الأردن عانت من قرارات دونالد ترامب التي تتعلق بعملية السلام، والقضية الفلسطينية، وأزمة سوريا، وإنحيازها لإسرائيل وفرض صفقة القرن وانهيار حل الدولتين إضافة لوقف تمويل الأونروا في دولة تستضيف أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين.

وأوضح عبندة أن فوز بايدن يعني التخلي عن صفقة القرن وإعادة تمويل الأونروا، ولكن دون التراجع عن قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

الأردن في ظل إدارة ترامبالأردن في ظل بايدن
يأس شعبي وملكي, وعلاقات مبعثرةتفاؤل شعبي من حكم بايدن, وعلاقات مستقرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى