أسباب العنف الأسري

أسباب العنف الأسري

العائلة المأوى والبيت الدافئ للشخص، والملجأ الذي يوجد فيه الأمان والسلام والهدوء النفسي.

 

وهناك علاقة طبيعية بين جميع أركان الأسرة ( الأب، والأم، والأولاد أولاد وبنات) تعتمد على الحب والمودة والألفة.

 

ولكي تتمكن الأم من القيام بهذه المسؤولية نتوقع دائماً بأن هناك أب يقوم بمساعدتها والتعاون معها بكل احترام .

ولكن في الكثير من الأوقات قد تتحول العائلة إلى مكان للصراع والمشاكل، حيث يستخدم أحد أركان الأسرة قوته المادية أو قوته المعنوية بطريقة خاطئة واستغلالية غير مشروعة، ليلحق الأذى بركن الآخر من الأسرة.

 

وأكدت جميع الأبحاث والدراسات الاجتماعية في الدول العربية بأن ظاهرة العنف الأسري في المجتمع العربي يكون ضحيتها الزوجة والزوج هو من يعنفها ويعتدي عليها.

 

مما يجعل مشكلة العنف الأسري قضية حساسة جداً لأنه يمس مكون أساسي من مكونات المجتمع كله، ويأتي في المرتبة الثانية في التعنيف الأسري والضحية الثانية هم الأبناء والبنات.

 

وبالمقارنة مع العديد من الإحصائيات فإن ما لا يقل عن 30% من السيدات في وطن العربي يتعرضن بشكل مستمر للعنف الأسري بجميع أنواعه من ضرب وتعنيف جسدي، وإهانة وتحقير، وإيذاء نفسي.

 

وفي الكثير من الأوقات النسبة الواقعية والحقيقة تكون أكبر بكثير.

 

لكن العديد من السيدات لا يعترفن بأنهن تعرض للتعنيف بسبب الخوف، والخجل والحرص على تكوين العائلة والأبناء، والمحافظة على الكيان العائلي من البيئة الخارجية، فيجعلهن غير قادرات على أن يطلبن المساعدة أو طلب الطلاق بسبب ما يتعرضن له من تعنيف.

 

أسباب العنف الأسري

 

• التعرض لظروف معيشية قاسية وصعبة جداً مثل الفقر والضغوطات النفسية، والتوتر والإحباط الذي يتولد من طبيعة الحياة وتجددها المستمر.

 

• سوء في التربية و النشأة منذ الصغر في بيئة قاسية تتصف بالعنف يكون التعامل بين أفرادها هو العنف والإهانة.

فيكونو الأفراد ضحية لبيئة التعنيف من صغرهم، وعندما يكبرون يمارسون هذا التعنيف على غيرهم.

 

• تناول الكحوليات والمواد المخدرة .

 

• وجود اضطرابات وخلل في العلاقة بين الزوجين والناتجة عن ضعف في وجود الوازع الديني والقيم الأخلاقية.

وعدم وجود انسجام وتقارب بين الزوجين في العديد من الجوانب المتنوعة في الحياة التربوية التعليمية والفكرية الطبقات الاجتماعية.

وبالتالي يؤثر على العائلة ويؤدي إلى اختفاء لغة الحوار والمناقشة وغياب المشورة والتعاون والمساعدة بين أفراد الأسرة من الداخل.

 

• الخطأ في الفهم والاستيعاب للقيم والعادات والتقاليد الموجودة في المجتمع والتي تركز على قيادة الرجل للعائلة من خلال التعنيف والقوة والإهانة.

 

• عدم وجود ثقة او انعدامها بين أركان الأسرة.

 

• وجود تدني في القدرات الذهنية وخلل في مستويات التعلم في البيئة التي تتواجد فيها الأسرة.

 

• انتشار العديد من الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والقلق والانطواء وغيرها.