أهمية المسجد في الإسلام

المسجد

المسجد من الأماكن المقدسة ومن بيوت الله عز وجل على الأرض، كما ان رسول الله عليه الصلاة والسلام حث المسلمين على أن يبنوا الكثير من المساجد لأنها بيوت خاصة بالعبادة ومكان مخصص للتوجه إلى الله.

فقال رسول الله أن من بنى بيتاً لله في الأرض سوف يبني الله له بيتاً في الجنة، وأول عمل قام به الرسول محمد عليه الصلاة والسلام بعد عودته من الهجرة النبوية الشريفة هو بناء مسجد لكي يقوم الناس بالصلاة به والتعبد في أركانه.

ومن خلال هذا المقال سنذكر بعض النقاط التي توضح أهمية المسجد في الإسلام.

 

 

أهمية المسجد في الإسلام

 

 

1- المسجد مكان للصلاة والذكر والتعبد وتعليم الشريعة الإسلامية.

قال الله تعالى (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) صدق الله العظيم.

 

2- مكان لإجتماع علماء الدين والصالحين من أجل قراءة وتلاوة القرآن وتبادل العلوم الإسلامية وتدريسها.

 

3- يقوم المسلمين بالذهاب الى المسجد لتلقي الدروس الخاصة بالشريعة الإسلامية.

 

4- يعتبر المسجد من الأماكن التي تعزز التكافل والمودة والأخوة بين المسلمين.

 

5- يعتبر المسجد مكان إجتماعي لمساعدة المسلمين على التواصل فيما بينهم.

 

6- مكان لجمع اموال الزكاة والصدقات وتوزيعها على الفقراء والمساكين واليتامى.

 

7- يعتبر منع المساجد من تأدية دورها نوع من أنواع التخريب وعرقلة مسار الشريعة الإسلامية ونشره بين الناس والمحافظ عليها.

قال تعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) صدق الله العظيم.

 

8- المسجد هو مكان تنزل فيه جميع الرحمات ويستجيب منها جميع الدعوات، ويعتبر من المساكن التي يقوم المسلمين فيها بجميع الأعمال الصالحة.

قال تعالى( فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ) صدق الله العظيم.