Uncategorized

ارتفاع أسعار أجهزة الحاسوب ونفاذها من الأسواق في ظل التعلم عن بعد

ارتفعت أسعار أجهزة الحاسوب في الأسواق بعد ما تحول التعلم  عن بعد في المدارس والجامعات  وأدى إلى نفاذها  من الأسواق وأصبح الحصول على جهاز حاسوبي أمر في غاية الصعوبة 

اهالي وطلبة يشتكون من غلاء الأجهزة

قال المواطن محمد الفقيه، من الكورة والد لطالبين في الجامعة إن أسعار أجهزة الحاسوب أصبحت خيالية تعجز الأسرة ذات الدخل المتدني من توفيرها لأبناءها وخاصة الأسرة التي يوجد فيها اكثر من طالب جامعي، فأصبحت مشكلة تأرق الأهالي والطلبة، ويجب أن يراعي الكادر التعليمي هذا الوضع الصعب او الرجوع للتعليم داخل الحرم الجامعي والالتزام بشروط السلامة العامة.

وقال الطالب زيد بني هاني،  إن التعليم عن بعد شكل عبئ إضافي على الطالب، وأصبح إقتناء جهاز الحاسوب أمر  صعب بعد الأرتفاع الملحوظ في أسعار الأجهزة وتدني ميزاتهم، مشيرا إلى أنه كان يجب تخفيض أسعار الرسوم الجامعية كون الطالب لا يستفيد من مرافق الجامعة حتى يستطيع الطالب شراء جهاز حاسوبي .

وأكدت المواطنة فاطمة الزبن ام لثلاثة اطفال في المدرسة أن أبناءها لم يتمكنوا من التقدم لأي اختبار ,والدخول الى المنصة، لعدم توفر أجهزة الحاسوب وأجهزة الهواتف المتنقلة لديها، وأنها لن تتمكن من شراءهم بسبب ارتفاع أسعارهم.

تجار يؤكدون نشاط الحركة التجارية

قال صاحب محل لبيع اجهزة الحاسوب رأفت الزيود، إن التعليم عن بعد نشّ ط الحركة التجارية في محلات بيع الأجهزة الحاسوبية، بعد ما كانت توصف “بالميتة”، وأكد أن بعض المحلات التجارية خالية الآن تماما من الأجهزة بسب التهافت الكبير والطلب المتزايد على الأجهزة.

وأكد صاحب محل بيع أجهزة الحاسوب مالك العوادين، أن ارتفاع الطلب على أجهزة الحاسوب خلال الأسابيع الماضية تسبب بنفاذ الكميات التي كانت متوفرة بالأسواق، ليس الجديدة فقط وإنما المستعملة التي كانت تعرض في السوق المفتوح بأسعار منافسة ومناسبة 

مؤكدا ان جهاز حاسوب واحد لم يعد يكفي الأسرة التي يوجد فيها اكثر من طالب نظرا لتزامن موعد الحصص 

ومن جهته وضح الناطق الإعلامي باسم مؤسسة الصناعة والتجارة ينال برماوي ل صحافة اليرموك ، أن أسباب ارتفاع أسعار أجهزة الحاسوب تعود لزيادة الطلب على الأجهزة، وصعوبة الاستيراد من الدول الأخرى بسب جائحة كورونا، مبينا أن هذا الإرتفاع ليس استغلال من بعض التجار كما يصفه المواطنون وأن هذا الأرتفاع عالمي وليس محلي 

وفي تصريح صادر من رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي ل صحافة اليرموك قال إن أسعار أجهزة الحاسوب متوسطة السعر زادت بنسب اقل من100 %، حيث ان الجهاز الذي كان يباع بمبلغ 180 دينارا وصل سعره حالياً الى 350 دينارا في السوق المحلي.

وارجع الكباريتي هذه الزيادة في السعر الى ارتفاع أسعارها عالمياً من الشركات المصنعة نتيجة زيادة الطلب العالمي، إضافة إلى زيادة أجور الشحن على المستورد والتاجر، مؤكدا ان الشحنة الواحدة كانت تأتي بالطائرة لا تكلف التاجر أكثر من 1000 دولار، ولكن حالياً وبعد توقف شركات الطيران تبلغ اثمان الشحنة الواحدة 6000 دولار، وبالتالي تحميل التكلفة للمواطن مع هامش ربح يكون معدوما للتاجر.

نسبة ارتفاع الأجهزة 80%
الأسعار الحالية للأجهزة تتراوح بين 500-2000
جدول بيانات

رغد موسى شحده محمد 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى