Uncategorized

التعليم الإلكتروني في الجامعات.. ” حاجة ملحة بها تعددت المشاكل!”

اربد_سندس الخصاونة

تتباين الآراء وتتعدد حول التعليم الإلكتروني، بين مؤيد لها لما تمثله من توفير للوقت والجهد والمال، وبين من ينظر إليه على أنه وسيلة للغش وبعيدة كل البعد عن التعليم، عدا عن مواجهتهم لبعض المشكل المتعلقة بضعف شبكة الإنترنت التي يسبب الإنقطاع في المحاضرات وعدم توفر الأجهزة الحاسوبية للبعض.

” آراء المعنيين “

وفي لقاء لصحافة اليرموك مع بعض الطلبة والأكاديميين أوضحت الطالبة شذى جباعتة أن التعليم الإلكتروني شكل نقلة نوعية بالتعليم الذي يتلقاه الطالب ولأنه تم تطبيقه بسبب ظرف استثنائي دون تجريب مسبق شكل صعوبة كبيرة لدى الطلبة من حيث عدم توفر الأجهزة الحاسوبية في منازلهم وأيضا الضعف في شبكة الإنترنت بالإضافة إلى صعوبة التفاعل مع المدرسين لذا لم يكن التعليم الإلكتروني مرضي، ويجب التطوير به وتزويد شبكات مواقع خاصة تتحمل الضغط الطلابي فهي فرصة جيدة يجب استثمارها بالشكل الأمثل.

“لولا عدم جاهزيته لكان مثاليا!”

وقالت الطالبة سلسبيل نصايره إن التعليم الإلكتروني إيجابي وسلبي في الوقت ذاته، إيجابي من ناحية توفير الكثير من الوقت والجهد في المواصلات، وسلبي من ناحية عدم الجاهزية بالشكل الكافي للتعليم الإلكتروني والأون لاين، ومن أكثر المشاكل التي كانت تواجههم ضعف الإنترنت الذي كان يسبب الإنقطاع عن المحاضرات.

” تجارة العلم “

فيما إعتبرت الطالبة لميس الخصاونه أن التعليم الإلكتروني هو مضر للطالب وليس منفعة وذلك لإعتماد الطالب بشكل كبير على غيره في تأدية إمتحاناته، وأشارت أن بعض المدرسين اعتبروها مهنة جديدة لهم بأخذهم المال مقابل تأدية الواجبات والإمتحانات عن الطلاب، وأضافت أن التعليم الإلكتروني قلل من التفاعلية بين الطالب والمعلم.

” التعلم عن بعد تجربة جديدة تحتاج للاحتواء والتطوير “

وقال أستاذ الإعلام والدعوة والإعلام الإسلامي في جامعة اليرموك الدكتور محمد ربابعة أن أسلوب التدريس الحديث عبر تقنيات التعليم الإلكتروني المختلفة هي تجربة جديدة لنا لكنها تجربة قديمة للكثير من الجامعات والمعاهد العلمية على إتساع رقعة المساحة الأكاديمية في العالم.

وأضاف ربابعة أن من أكثر المشاكل التي واجهت التعليم الإلكتروني أن هذه التجربة جديدة ولم تكن كخطة مرسومة من قبل الجامعات ولا خطة وزارة التعليم العالي وأن معظم الأساتذة والطلاب لم يعتادون عليها من قبل فهي تجربة وليدة الحظة نظرً لظروف فرضتها أزمة كورونا.

وبين أن من الجوانب الإيجابية للتعليم الإلكتروني هي أن هذه التجربة أصبحت تمثل وتنافس دول أخرى على مستوى العالم كونها تجربة جديدة وأنها جاءت كوسائل بديلة خلقت جو بديلي أكاديمي في ظروف إستثنائية طارئة لو لم تكن هذه التجربة لانقطع التعليم في مثل هذه الظروف الصحية.

وأوضح من الجوانب الإيجابية أيضا ترشيد الإستهلاك المالي وإمكانية التدريس في أي وقت سواء كان صباحاً أو مساءاً وإمكانية وضع كفاءات الطلبة ورفع كفاءات الأساتذة وإتاحة فرصة للإساتذة والطلاب الإطلاع على المحاضرة أكثر من مرة.

وذكر ربابعة الجوانب السلبية وهي عدم التواصل المباشر بين الطالب والدكتور وعدم إمكانية ضبط الحضور والغياب للطلاب والتكلفة المالية للإتصال في الإنترنت وعدم جدية الاختبارات ودقتها.

سلبيات التعلم عن بعدايجابيات التعلم عن بعد
ارتفاع التكلفة الماديةيلعب التعليم عن بُعد دوراً فعالاً في رفع المستويات الثقافية، والعلمية، والاجتماعية بين الأفراد.
عدم تقبل المجتمعات لهذا النوع من التعلميسد النقص الكبير في الهيئات التدريسية والأيدي المدربة المؤهلة في مختلف المجالات.
انعدام وجود البيئة الدراسية التفاعلية والجاذبة والتي ترفع من استجابة الطلبة في هذا النوع من التعليم.يخفف من ضعف الإمكانيات التي تعاني منها بعض الجامعات.
سلبيات وايجابيات التعلم عم بعد

ولفت أن نمطية الأسئلة في التعليم عن بعد تكون دائما إجابة من متعدد أو صح وخطأ وأن التعليم الإلكتروني أتاح بتسجيل أعداد ضخمة جدا في المساق الواحد وهذا يوثر على جودة التعليم ونوعية الأسئلة والكفاءات مبيناً أنه اذا استمر هذا التعليم يمكن أن نستغني عن الكثير من الكوادر التدريسية والإستغناء بتعيين كوادر جدد.

وتابع أن هناك مشاكل عديدة واجهت الطلاب منها تذمر الطلاب من إشارة النت ومن طبيعة الاسئلة ووقت الإجابة بعدم إعطائهم الوقت الكافي ومشكلة في المنصة الإلكترونية الذي يدخل إليه الطالب.

وقال ربابعه أنه يؤيد هذ التعليم اذا أخذ بإحتياطاتة الكفيلة وضوابطه المعروفة والشروط التي تكفل هذا التعليم و تكثيف الدورات التي يتلقاها المدرس والذي يتلقاها الطالب لرفع كفاءتهم في هذا المجال لكن يبقى التعليم عن بعد هو الأولى والأجدى.

” اليرموك تسعى لمحاربة الظروف وتنمية مهارات طلبتها من خلال إطلاق مواقع الكترونية جديدة”

وقال الناطق الرسمي بإسم جامعة اليرموك مخلص العبيني أنه تم فتح مواقع إلكترونية وعرضها على الطلاب لتنمية مهاراتهم، بالإضافة إلى أنه تم تقديم برامج لأعضاء هيئة التدريس بخصوص التعليم الإلكتروني قبل أزمة كورونا وتوقفت خلال الأزمة مضيفاً أنه تم إعادتها الآن لإستغلال الوضع التعليمي الإلكتروني.

وبين العبيني أن البعض واجه مشاكل في التعليم الإلكتروني بسبب عدم تهيئتهم له من قبل بالإضافة إلى ضعف الإنترنت وإنقطاعه عند البعض، مشيراً أنه سوف يتم إضافة حزم إنترنت إلى الطلاب لمواجهة هذه المشكلة وسوف تكون لغايات تعليمية.

وأوضح أن التعليم الإلكتروني هو مشروع قديم وليس جديد، وأن الجامعة سوف تعتمده في المستقبل ويصبح التعليم مزيج بين التعليم الإلكتروني والعادي.

تقرير يحتوي على اراء بعض الطلاب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى