Uncategorized

الدروس الخصوصية في مواجهة التعليم عن بعد !!

باتت الدروس الخصوصية حلا يلجأ إليه كل رب أسرة أو أم لديها أبناء في المرحلة الأساسية في المدارس، وفي ظل جائحة كورونا كان الحل الأسلم لأن تستمر مرحلة التعلم عن بعد بمرونة لدى الأهل، هو أن يكن لكل طالب مدرس خصوصي يساعده في دراسته في ظل وجود المنصات التدريسية التي لم تعد تجدي نفعا لدى الطلبة، فهل تكن الدروس الخصوصية حلا دائما أم مؤقتا ؟.

طلبة يبينون اسباب لجؤهم للتعليم الخصوصي

تقول الطالبة هديل العطاونة في الصف الرابع إنها إستعانت بمُعلمة خصوصي لمادة الرياضيات نظراً لعدم وصول المعلومة عبر المنصات، وفي حال وجود مسألة تحتاج إلى توضيح فإنها لا تستطيع طلب إعادة شرحها وبالتالي تواجة صعوبة فهمها، كما أنه لا يمكن توفر الإنترنت في جميع الأوقات.

وبينت السيدة عدلا الشياب (ربة بيت) أن صعوبة المنهاج الجديد وعدم وضوح المعلومة عبر المنصة التعليمية دفعها لإعطاء إبنتها دروس خصوصي، بالإضافة للتعلم عن بعد الذي فشل في أن يكون بديلاً عن المعلم داخل الغرفة الصفية، وحتى لا تفقد إبنتها تحصيلها الدراسي بسبب هذة الأزمة والمحافظة على تفوقها، وأن لايكون لها أثر نفسي أو إجتماعي بقضاء جميع أوقاتها على الشاشات.

ويؤكد مؤيد أبو رواق (ولي أمر) أنه لجاء إلى ذلك نظراً لأن الدروس عبر المنصات ليست بالمستوى المطلوب، كما لا يتم شرح أمثلة وافية تغطي كافه النتائج المتوقع تحقيقها، وأن الدروس المعروضة تتبع أسلوب التلقين و لا تنمي مهارات التفكير لدى الطالب. مشيراً أن الإستفادة غير مرهونة بالمكان وذلك يعود إلى مدى إستجابة الطالب وتركيزة ومتابعه المعلم و الأهل مع الطالب.

وتقول المعلمة تقى الشياب إن طريقة التدريس الفردي أفضل من التدريس بشكل جماعي ،لأن كل كل طالب لدية نقاط ضعف تختلف عن الأخر لذلك بعد إكتشافها يجب التعامل معه بشكل خاص لمعالجتها وتأسيسها، وبذلك تختلف التكلفة من طالب إلى أخر، كما أن إستجابة الطالب في المنزل أفضل من المدرسة لأنه التركيز علية من قبل المعلم بتكرار المعلومة بأكثر من طريقة يحسن من إستجابتة وزيادة قدرتة على المتابعة.

وأوضحت أن أسباب لجوء الأهل لهذا السلوك هو عمل الأم وعدم وجود الوقت الكافي لمتابعة أبنائها، أو قصور في تحصيلها الأكاديمي وقلة معرفتها بلغة معينة، ولعدم الحد من الوقت المخصص للعب والأنشطة والأصدقاء.

وأشارت أن جائحة كورونا زادت من هذا السلوك لعدم إستجابة الطلبة للتعليم عبر الشاشات وعدم الدخول للمنصات الإلكترونية. وبينت أن أكثر الطلبة اللذين يتبعون هذا السلوك هم من المدارس الحكومية والقلة من الخاصة.

تربوبين يبينون جوانب التعليم الخصوصي ودوره

وبين المرشد التربوي خالد النمراوي إن التعلم الخصوصي يجب أن يكون مكملاً وليس بديلاً لوحده، فإذا كان كما قلنا فالمكمل يعالج جوانب القصور والضعف عند الطالب في بعض المواد، والجوانب القوية يعزز فيها تعزيزاً بسيطاً، كما ويتصف الطالب في هذا العمر بالحاجة بشكل كبير إلى الدراسة وتعلم القراءة والكتابة والحساب وغيرها من مهارات التعلم والتفكير فتعلمها يجب أن يكون على الأغلب من مصدر واحد إلا إذا إحتجنا إلى مصدر إضافي بحدود معينة.

وأوضح أن تعدد الأساليب في الدراسة وعدم ملائمتها وتناقضها للطالب يؤدي إلى تعزيز الملل عند الطالب وخلق صفة التردد وإذا إستمرت هذه المشكلة يخلق عنده عدم القدرة على تقدير عواقب الأمور والا مبالاه في حياتة على المدى البعيد، مما يؤدي إلى الإتكالية وعدم تحمل المسؤولية.

وتابع النمراوي أن التعليم الخاص في بعض الأحيان يقوم به أشخاص غير مؤهلين وأصحاب خبرة تعليمية ضحلة مما قد يؤدي إلى تعلم ركيك وغير مجدي وهذا يترك أثراً في ثقة الطالب بنفسه يصعب تداركه بالمستقبل. فيما قد يؤثر معلم الخصوصي بعيداً عن أنضار الأهل ومتابعتهم بإحتلال مكانة أعلى من الأهل في سلوك الطالب إيجابياً أو سلبياً على المدى القريب والمتوسط.

وفيما يخص التعلم في ظل أزمة كورونا
أشار إلى أن التعلم عن بعد زاد هذة الظاهرة في حين أن المنصات الإلكترونية لم تفي بالغرض التعليمي برأي الأهل والطالب وبالتالي تم اللجوء إلى الدروس الخصوصية في محاولة للتعليم المباشر.

اسباب التعلم عن بعد عمل الأم وعدم وجود الوقت الكافي لمتابعة أبنائها، أو قصور في تحصيلها الأكاديمي وقلة معرفتها بلغة معينة، ولعدم الحد من الوقت المخصص للعب والأنشطة والأصدقاء.
نسبة اللجوء للتعليم الخصوصي ارتفعت في ظل ازمة فايروس كورنا لتصل نسبتها الى 70%
جدول بيانات

اسيل فيصل الرجوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى