اقرأني

أفضل موقع عربي ثقافي

الشاعر أحمد شوقي

أحمد شوقي هو الشاعر العربي الشهير والكاتب المسرحي، ويعتبر واحداً من الشعراء العرب الأكثر أهمية في القرن العشرين حيث أنه كان يلقب بـ (أمير الشعراء).

 

 

نشأة الشاعر أحمد شوقي

 

ولد أحمد شوقي في مصر عام 1870 ميلادياً، وكان جده لأبيه كردي وكانت جدته يونانية، أما والديه فقد عاشا في مصر.

 

 

حياة الشاعر أحمد شوقي

 

عاش أحمد شوقي في القاهرة وكانت عائلته ثرية، ودرس القانون وتخرج في عام 1887 ميلادي، وعينه الحاكم (عباس) في قصره رئيساً في قسم الترجمة، وبعد ذلك حصل على منحة لدراسة الترجمة والقانون في فرنسا في عام 1893 ميلادي.

 

ثم سافر أحمد شوقي لفرنسا، وخلال إقامته هناك اهتم بحضور المسرح الفرنسي والشعر.

 

بدأ الشاعر شوقي مع مجموعة قومية بمقاومة الاحتلال الانجليزي عندما قامت بريطانيا باحتلال مصر مع مجموعة من زملائه في فرنسا.

 

وعاد شوقي إلى مصر واستمر إنتاجه الأدبي حيث أصبح له العديد من المواضيع الوطنية، وحافظ على صداقة وثيقة مع قادة الحركات القومية في مصر مثل مصطفى كامل.

 

وفي عام 1915 للميلاد قرر الاحتلال البريطاني إرسال أحمد شوقي إلى المنفى، واختار أن يذهب إلى برشلونة في إسبانيا، لموضع تقدير عظمة الحضارة الإسلامية في الأندلس.

 

وكتب عدداً كبيراً من القصائد والكتب عن التاريخ العظيم و عن حبه لمصر.

 

ثم عاد إلى مصر في عام 1920 ميلادياً، وكانت إنتاجاته الأدبية غنية ومتنوعة، بالإضافة للكتب دينية، والوطنية، وقصائد تاريخية.

 

فضلاً عن المسرحيات المميزة وكتب أيضاً في الشعر، ولا زالت تدرس أعمال أحمد شوقي في المدارس حتى اليوم.

 

وفيما يلي مقطع من أشهر القصائد التي كتبها:

 

النِّيلُ العَذْبُ هو الكوْثرْ والجنة ُ شاطئه الأخضرْ
ريَّانُ الصَّفحة ِ والمنظرْ ما أبهى الخلدَ وما أنضرْ !