Uncategorized

سوء بنية المدارس الحكومية تدفع الأهالي نحو الخاصة

ارام المصري

شكا عدد من أهالي الطلبة من تراجع مستوى المدارس الحكومية وباتت المدارس الخاصة هي الخيار الأمثل أو الوحيد للأهالي ليطمئنوا على أبنائهم و يوفروا لهم البيئة التعليمية و الاجتماعية المناسبة، وبالرغم من الأعباء التي تترتب عليهم من رسوم و مصاريف اخرى عن المدارس الحكومية التي وصفوها بالمتهالكة وغير الامنة و المكتظة مما يؤدي الى إرباك العملية التعليمية.

قالت الطالبة حلا القدرة إنها التمست الفرق في البيئة التعليمية و المدرسية عندما انتقلت من المدرسة الخاصة الى الحكومية من ناحية التدريس و المرافق و حتى طريقة التعامل مع الطالبات.

وأضاف الطالب فادي دولات ان الفرق واضح من الناحية الأكاديمية و التعامل مع الهيئة التدريسية و الأعداد الكبيرة للطلاب بالإضافة إلى المحافظة على النظام.

أولياء أمور يشتكون

قالت ولية امر احدى الطلبة السيدة رشا أبو عيطه أنه مع وجود نسبة من الأهالي الذين يضعون أبنائهم في المدارس الخاصة كنوع من التظاهر أمام الأخرين الا ان النسبة الأكبر تكون بسبب سوء الأوضاع في المدارس الحكومية  و تهالك المباني و العديد من المشاكل مثل البيئة غير الأمنة فالاهتمام يكون أكبر في المدارس الخاصة بالإضافة إلى المتابعة التربوية والتعليمية معًا و أن التواصل والتعاون مع الأهالي و التشديد على  متابعة أوقات الدخول و الخروج من المدرسة.

ووضحت أن المدارس الحكومية تفتقر إلى البيئة التعليمية الجيدة مضيفة الى ذلك وجود العنف اللفظي و الجسدي احيانا من بعض اعضاء الهيئة التدريسية وأن وظيفة المعلم تقتصر على الغرفة الصفية حيث لا يوجد رقابة فعالة على الطلبة خارج صفوفهم.

وذكرت ابو عيطة أن فكرة وجود فترتين في المدارس الحكومية سيئة حيث تشكل الضغط على الطلبة بتناوب الحصص و عدم وجود فترة استراحة كافية بالاضافة إلى اكتظاظ الغرف الصفية حيث لا يحصل الطالب على حقه في التعلم بشكل فعال.

وقالت السيدة ريم حداد إنها معلمة في مدرسة حكومية إلا أن ابنائها في مدرسة خاصة بسبب سوء البيئة المدرسية في معظم المدارس الحكومية من حيث البنية التحتية للغرف الصفية والنظافة.


وقالت ولية امر إحدى الطلبة السيدة ميلا عكور أنه وبالرغم من الرسوم العالية التي تفرضها المدارس الخاصة و الزيادة المستمرة فيها إلا أن جودة التعليم أفضل بسبب الرقابة الشديدة على المعلمين حيث في حال ظهر اي تقصير يتم استبدالهم بكل سهولة، مشيرة الى البنية التحتية السليمة وعدد الطلبة القليل الذي لا يتجاوز ٢٢ طالب في كل غرفة صفية

حملات محلية لمساعدة الأهالي


و بين م.بشار حداد مطلق حملة “زودتوها ” ان تدني المستوى الحكومي دفع الأهالي إلى وضع ابنائهم في المدارس الخاصة رغم الزيادة المستمرة في الرسوم المدرسية.
و أضاف حداد أن وفق القانونيجب أن تكون رسوم المدارس مقترنة بموافقة من وزارة التربيةوالتعليم ومن التعليم الخاص و مبررة بتحسين المرافق و أن النسبة المسموحة لا تتعدى نسبة التضخم حسب تقرير دائرة الاحصاءات العامة و تحددت النسبة ب %5.
و بين أن العديد من المدارس تقوم بالزيادة دون أخذ الموافقات للازمة وهذا يعود إلى ضعف الرقابة و جهل الأهالي في النظام و أحكام القانون مضيفاً أن بعض المدارس التي تضع رسوم جديدة مثل رسوم تعليم تكنولوجيا و رسوم اللوازم و زيادة رسوم الباص فهم وفقا للقانون ملتزمين الا انهم يقومون بالتحايل.

التربية ترد

صرح مدير مديرية  التعليم الخاص الدكتور سالم الشرايدة ان وزارة التربية والتعليم تعمل على مراقبة الرسوم في المدارس الخاصة وفق معاير واسس تضعها الوزارة وأنها ستقوم بتحديدها وفق لمستوى المرافق في المدارس.

وقال ان اختيار المدرسة يكون نسبة الى القدرة المالية لأهالي الطلبة كما أن البيئة الاجتماعية للأهل و الطلبة تؤثر في عملية اختيار المدرسة لابنائهم بما يناسبهم من مرافق ومؤهلات وأن الرسوم تكون أمامهم أثناء عملية الإختيار.

المدارسعدد المدارسعدد الطلبة
المدارس الحكومية3856 1,050.348
المدارس الخاصة1397537404
المصدر: وزارة التربية والتعليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى