عملية تغيير لون العين

عملية تغيير لون العين

يعتبر 16% من سكان العالم لديهم عيون زرقاء، ولكن ما هو السبب وراء الانجذاب للعيون الملونة أو الزرقاء؟

 

ولهذا شيء ظهرت عمليات تغيير لون العيون حتى يكون الوجه أكثر جاذبية وجمال، بسبب وجود بعض الفنانين والمشاهير العالميين لديهم عيون ملونة جميلة وبعض الأشخاص يريدون أن يصبحون جذابين وعيونهم مميزة مثلهم.

 

فمن هنا تبدأ رحلة البحث عن حلول لتغيير لون العين من غير الرجوع إلى ارتداء العدسات اللاصقة؛ فأغلب النساء المستخدمات للعدسات اللاصقة يسعين دائماً للتخلص منها وإيجاد حلول أخرى تمكنهن تلوين عيونهم من غير العدسات، لأنه مع مرور الزمن تصبح مرهقة للعيون ويمكن أن تسبب ضعف في البصر والعمى.

 

 

كيفية القيام بعملية تغيير لون العين

 

• عملية تغيير لون العين تعتمد وبشكل كلي على تحديد الفروقات في الأوان الموجودة في العين واختلافها.

فهناك طبقة جداً رقيقة من الصبغة موجودة في المنطقة السفلية تحت القزحية مباشرة.

 

• بقوم الطبيب باستخدام أشعة الليزر لاختراق القزحية ويقوم بإزالة الصبغة الميلانين الموجودة في الطبقات العلوية في القزحية.

 

•يتأكد الطبيب من عدم وجود صبغة الميلانين البنية في العين ونقص مستواها.

 

• خلال أسابيع يبدأ اللون بتحول من الأسود أو البني إلى الأزرق بشكل تدريجي وهو اللون الطبيعي للعين عند عدم وجود صبغة ميلانين فيها.

 

• عملية تغيير لون العين يقوم بها طبيب العيون في عيادته ولا تحتاج لأكثر من 20 دقيقة لإكمالها مع تخدير موضعي.

 

• يجب أن يتأكد المريض بأن لون عينه الأسود او البني لن يرجع بسبب إزالة طبقة الميلانين منها.

 

بعض الأثار الجانبية لعملية تغيير لون العين

 

• يمكن أن يحدث بعض الالتهابات المؤلمة والحادة في العين.

 

• يمكن أن يكون هناك ارتفاع في ضغط العين والإحساس بالتعب والإرهاق.

 

• مع مرور الوقت يمكن أن يحدث تلف في العصب البصري في العين.

 

• مع الوقت يمكن أن تصاب العيون بمرض الجلوكوما وهي من الحالات المرضية المزمنة في العين والتي تؤدي إلى العمى.

 

• يصاب الإنسان في الغشاوة وعدم وضوح الرؤية بسبب إزالة الصبغة من العين.

 

• احتمال أن يحدث نزيف حاد في العيون مع الوقت.

 

• الإحساس بين كل فترة وأخرى بألم وصداع شديد في الرأس.

 

• تورم في العينين بين فترة وأخرى واحمرارهما.

 

• في بعض الأوقات يمكن أن تسبب هذه العملية على المدى الطويل عدم القدرة على التركيز والإحساس المستمر بالدوران والدوخة.

 

• القوانين الطبية في أمريكا لم تعطِ أي موافقة على هذه العلمية في جميع أنحاء مدنها.

لأن هذه العملية تؤثر بشكل كبير على جزء مهم وحساس في الجسم وهو العين.

 

•تحتاج إلى وقت كبير من الأبحاث والدراسات الطبية المستمرة لتقليل من آثارها الجانبية السلبية ودراسة نتائجها على المدى الطويل والقصير على رؤية الإنسان وبصره.