Uncategorized

لقاح كارورنا

يتابع العالم باهتمام عملية تطوير لقاح كارونا أملا منه في القضاء على الجائحة التي عطلت روتينية الحياة البشرية، هاؤلاء لاحقوا تفاصيل القاحات وتجاربها ومواعيد توزيعها وتعرضوا أيضا لاصطدما بحواجز الشائعات ونظريات المؤامرة الصحية والاقتصادية وحتى الفربكه التي تهز الثقه بمراكز صنع اللقاحات

الشائعات الاونة الاخيرة

ولعلى أبرز ما اشتذبو من الشائعات الآونة الأخيرة هي التكنولوجيا الحديثة، خاصتا ما شاع عن شركتين فايزر ومديرنا في مؤامرة غير منطقية بتغيير الحمض الننوي للانسان وتدمير الجينات البشرية الDNA.

في ذات الوقت، بدأت عدة دول حملات التلقيح ضد فيروس كورونا وبدأ معها تداول معلومات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أبدى مستخدمو إنترنت قلقهم من أعراض جانبية محتملة أو يتهمون وسائل الإعلام بالكذب بشأن موضوع الأشخاص الذي تلقوا اللقاح.

ولا شك أن الشعوب تبدي قلقها من كل جديد، خاصة وإن كان الأمر يتعلق بالصحة والأمن القومي، فكل المخاوف بشأن حملات التلقيح تعد منطقية سيما وأن الأخبار الكاذبة والمعلومات غير الدقيقة تعتبر من أبرز عوامل تصاعد الشكوك.

وأمام هذه الهواجس، سارع عدد كبير من المسؤولين والمنتخبين والشخصيات العامة إلى إبداء استعدادهم لتلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا علنا بهدف حث مواطنيهم على الإقبال عليه، والانتقال من مرحلة القلق إلى مرحلة التقبل والتعاون مع السلطات في هذه الحرب العالمية.

وللأسف نسي العالم أن اللقاح الجديد هو كسابقة من اللقاحات التي ساهمت بالقضاء على أمراض وأوبئة فاتكه، وأن الوصول إلى لقاح ضد كوفيد-19 هو أحد أكبر الإنجازات الطبية من حيث الأهمية الحالية والمستقبلية ولا غنى عنه مهما حاولنا تجنبه ورفضه!

لا يرجع هذا الإنجاز الطبي فقط إلى مزاياه المنقذة للحياة، بل أيضاً لما يحمله من أمل في إنهاء حالة الاضطراب، والفخر والتقدير لمن ينجح في التوصل إليه.
ونفيد بالذكر، أن هذا اللقاح يعتبره الكثير المنفذ الوحيد في الخلاص من الألم والمعاناة والقهر الصحي الذي أدى هم بعد الإصابة بكوفيد 19 الخبيث.

لا يرجع هذا الإنجاز الطبي فقط إلى مزاياه المنقذة للحياة، بل أيضاً لما يحمله من أمل في إنهاء حالة الاضطراب، والفخر والتقدير لمن ينجح في التوصل إليه.
ونفيد بالذكر، أن هذا اللقاح يعتبره الكثير المنفذ الوحيد في الخلاص من الألم والمعاناة والقهر الصحي الذي أدى هم بعد الإصابة بكوفيد 19 الخبيث.

في خضم البحث عن لقاحٍ يضع نهاية لفيروس كورونا المستجد، يستغرب كثيرون بشأن السرعة الكبيرة التي أسفرت عن لقاحات فعّالة ضد الوباء الذي حصد أرواح أكثر من مليون و700 ألف شخص حول العالم، وهو أمرا لا يحتمل النقاش في القرن الحادي والعشرين!!

وفي جدل الآثار الجانبية المحتملة للقاح كوفيد 19

أثبتت الدراسات العالمية أنه يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة من شأنها تحفيز الحركات المناهضة للقاحات.
ولا ننكر أن غالبية برامج تطوير اللقاحات مشروعات تجارية وغالباً ما تعتمد على التعاون الدولي، وهذا التعاون كان من صالح الحكومات التي اعتبرت هذه العملية كدليل على مكانتها والبراعة العلمية ووسيلة لمواجهة النقد بشأن طريقة تعاملها مع الأزمة

وفيما يخص الحديث عن توزيع اللقاح المتوقع عالميا، ربما تضمن الدول التي تنجح في تطوير لقاح أولاً أن تكون لها الأولوية في انقاذ أرواح مواطنيها وتحريك اقتصادها.

وبالمثل، قد يؤدي عدم تأمين الإمدادات إلى تنامي غضب شعبي وتساؤلات بشان القدرة على القيادة، ولهذا لابد أن تعد منظمة الصحة العالمية خطة إنسانية عادلة لتوزيع اللقاحات من الشركات المصنعة إلى الدول الأكثر تضررا.

احصائية الكوفيد _19 في الاردن اليوم

عدد الحالات المسجلة في هذا اليوم 2699
عدد الحالات الدخول المستشفيات في هذا اليوم 295
عدد الوفيات المسجلة لهذا اليوم 64
مجموع الحالات النشطة التراكمي 34091

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى