معلومات عن داء الثعلبة

معلومات عن داء الثعلبة

داء الثعلبة يؤثر على 2 بالمئة من سكان العالم، وعلى الرغم من أنه لا يسبب الألم الجسدي، فإنه يمكن أن يكون مرضاً مدمراً نفسياً.

فهذا المرض المناعي الذاتي ينطوي على فقدان الشعر حول فروة الرأس والوجه وأجزاء من الجسم، ويمكن أن يصاب به الشخص في أي وقت، دون سابق إنذار، لكن ما هي طرق علاج الثعلبة؟

 

 

طرق علاج الثعلبة

 

هناك الأدوية التقليدية والكريمات الطبية التي يتم وصفها عادة للمساعدة في نمو الشعر.

ولكن معظمها يسبب آثار جانبية ويؤدي فقط إلى نمو الشعر بشكل مؤقت.

 

هناك أيضاً علاج طبيعي لتساقط الشعر الذي من شأنه أن يساعد على تعزيز الجهاز المناعي.

والحد من الالتهابات ونقص المغذيات الصحيحة التي قد تجعل الحالة أسوأ.

 

 

ما هي الثعلبة وما هي أعراضها؟

 

داء الثعلبة هو مرض المناعة الذاتية الذي ينطوي على الجهاز المناعي مهاجمة الخلايا في بصيلات الشعر.

مما يؤدي إلى تساقط الشعر، وقد يؤدي هذا المرض إلى ظهور بقع صغيرة من الصلع على فروة الرأس وأجزاء أخرى من الوجه والجسم.

 

كمية تساقط الشعر التي يعاني منها الشخص مع داء الثعلبة تختلف، حيث يفقد البعض بقع صغيرة مستديرة من الشعر حول حجم الربع، وهو الأكثر شيوعاً.

وقد يققد الآخرين شعرهم بشكل كلي.

 

 

الأعراض الأكثر شيوعاً لداء الثعلبة تشمل ما يلي:

 

* فقدان الشعر

الموقع الأكثر شيوعاً من تساقط الشعر هو فروة الرأس.

وفي بعض الأحيان المرضى يعانون من فقدان الشعر في مواقع أخرى من الجسم مثل اللحية والحاجبين والرموش.

 

* تغيرات الأظافر

تظهر الأبحاث أن تغيرات الأظافر تحدث لدى 10 إلى 38% من المرضى الذين يعانون من الثعلبة.

تبدأ عادة الثعلبة عندما يكون الشخص ما بين 20 و 40 سنة، ولكن أعراض المرض يمكن أن تحدث في أي عمر.

وتظهر الدراسات أنه في 82-88% من الحالات، كان أول ظهور لأعراضها قبل سن 40، ونسبة أخرى من المرضى تطورت لديهم الأعراض قبل سن 20 سنة.

 

الأشخاص الذين يعانون من الثعلبة هم أيضاً معرضون للعديد من الأمراض مثل:

القلق والإكتئاب، وأمراض الغدة الدرقية، والبهاق، والذئبة، والصدفية، والتهاب الأمعاء، والتهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض المناعة الذاتية الأخرى.