اقرأني

أفضل موقع عربي ثقافي

معلومات عن سرطان الثدي

يعتبر سرطان الثدي من الأورام الخبيثة التي تنتج عن نمو غير اعتيادي لبعض الخلايا، ويعد هذا النوع من السرطانات التي تصاب بها النساء وفي مختلف الأعمار.

يبدأ سرطان الثدي في الأنسجة الداخلية الموجودة في قنوات الحليب، حيث يتم تقسيم الثدي إلى أربعة أجزاء، وفي معظم الأحيان يكون السرطان كورم قاسي جداً من خلال محاولة الضغط عليه، فهو يرتبط بشكل كبير بالحلمة ودخولها إلى الثدي.

وعندما ينتشر السرطان في كل أجزاء الثدي يتغير لون الجلد وشكله من الخارج؛ حيث يصبح مظهر الجلد أقرب إلى شكل حبة البرتقال الكبيرة، وينتج هذا الشكل بسبب مهاجمة الخلايا السرطانية الغدد الليمفاوية، مما يؤدي إلى إتلافها بالكامل وحدوث استسقاء داخلي في الثدي.

علامات الإصابة بسرطان الثدي

 

  • – نمو وتضخم شديد في الأنسجة:

وتنتهي بتشكل كتلة كبيرة وصلبة وتبرز بشكل واضح تحت الجلد، وتعتبر هذه من العلامات الواضحة جداً.

 

  • – تغيرات غير عادية في الثدي:

تعتبر هذه التغيرات ملحوظة نوعاً ما مثل الانتفاخ.

 

  • – حدوث تورمات:

من علامات سرطان الثدي البارزة هي ظهور ووضوح العديد من الأورام الموجودة تحت الإبط، ويكون ذلك ناتج عن وجود تورمات في الأنسجة الليمفاوية الموجودة في الثدي.

 

  • – ازدياد حجم الثدي:

إذ يتم الانتفاخ بشكل كبير جداً، والإحساس بثقل فيه، وارتفاع شديد في درجة حرارته، بمقارنته مع بقية أعضاء الجسم.

 

  • – انكماش في حلمة الثدي:

يحدث ذلك من غير أن يخرج الدم منها، ويمكن أن يحدث هذا في ثدي واحد فقط أو الاثنان معاً، حسب درجة انتشار السرطان.

 

  • – تغير ملمس الجلد:

إذ يصبح في معظم الأحيان خشن ومليء بالنتوءات، ويشبه ثمر البرتقال من الخارج، مع ظهور طفح جلدي أحمر.

 

  • – خروج إفرازات من الحلمة:

تكون هذه الإفرازات غير إفراز الحليب، وفي معظم الأحيان تكون عبارة عن مادة صفراء اللون.

 

  • – وجود كتلة بارزة في الثدي:

حيث أنه لا يتم الشعور بأي آلام، مع حصول تغيرات في لون الجلد ويصبح داكن اللون ومائل للاحمرار.

 

معلومات عن سرطان الثدي

عوامل الإصابة بسرطان الثدي

 

  • – الجنس:

حيث أن المرأة معرضة للإصابة بسرطان الثدي أكثر من الرجال.

 

  • – العمر:

تزيد خطورة الإصابة بسرطان الثدي عندما يتقدم الشخص بالعمر، ويعتبر العمر ما بعد الخمسين هو أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.

 

  • – التاريخ والوراثة:

يزداد الاحتمال بالإصابة في سرطان الثدي إذا كانت المرأة قد عانت منه في فترات سابقة وتم استئصاله، أو إذا كان هناك حالات قد عانت من الإصابة في سرطان الثدي من أفراد العائلة والقرابة كانت من الدرجة الأولى.

 

  • – حصول الحيض المبكر:

وخلال هذه الفترة تبدأ الهرمونات الأنثوية بالانتشار بشكل كبير في جميع أنحاء الجسم وخاصة هرمون الأستروجين، الذي يؤثر ارتفاعه بشكل سلبي على أنسجة الثدي.

 

  • – الإنجاب بسن متأخر:

كلما تأخرت الأنثى في الإنجاب، زادت خطورة الإصابة بسطان الثدي بسبب تعرض الجسم لارتفاع مستمر في هرمون الأستروجين الذي يكون تأثيره سلبياً على جميع الخلايا الموجودة في الثدي .