معلومات عن فيروس HPV

معلومات عن فيروس HPV
الجهاز التناسلي

هو عبارة عن مجموعة من الفيروسات التي تنتمي إليها مئة وخمسون فيروساً، وهو فيروس يصيب الأعضاء التناسلية ويسبب عدوى فيها، يعتبر هذا الفيروس من أكثر الفيروسات المسببة للأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي. وهناك أربعون نوعاً من HPV تصيب الأعضاء التناسلية الخارجية مثل القضيب والمهبل، وتنتشر هذه الفيروسات من خلال فقط ملامسة الجلد أثناء الاتصال الجنسي في المهبل والشرج والقضيب والخصيتين من الخارج، وأيضاً يمكن أن ينتشر فيروس HPV من خلال الفم والحلق أيضاً؛ ولكن العامل الخطير الذي يسبب العدوى هو عدم معرفة المصابون بالفيروس بأنهم يعانون من مرض بسبب عدم وجود علامات واضحة، فهو ليس مرض الحلا المبسط، أو مرض الإيدز وغيرها فكل هذه الأمراض تنتقل من خلال ممارسة الجنس وتسبب أعراض خطيرة تقضي على حياة الإنسان، ولكن فيروس HPV لا يكون له علامات واضحة يمكن معالجتها أو تخفيف من أعراضها.

 

أعراض فيروس HPV

 

• يتكون فيروس HPV في الأغشية المخاطية الموجودة في الجهاز التناسلي عند الإنسان.
• يمكن أن يعيش هذا الفيروس أيضاً على سطح الجلد للأعضاء التناسلية الخارجية.
• ظهور ثآليل كبيرة وصغيرة الحجم على الأعضاء التناسلية الخارجية مثل المهبل والقضيب والشرج.
• تختلف الثآليل من حيث الشكل وكيفية الظهور ومن الممكن أن تكون بارزة ووردية اللون أو بلون الجلد والبعض منها يشبه القرنبيط.
• في بعض الأحيان تنتشر هذه الثآليل في عنق الرحم وتسبب سرطان وأورام في عنق الرحم، أو تظهر في كيس الصفن عند الرجال والفخذين.
• تستمر هذه الثآليل بالظهور لعدة أسابيع ويمكن أ تمتد إلى أشهر في غالب الأحيان.
• بعد ظهور الفيروس يمكن أن يتعرض الإنسان إلى سرطانات متعددة وأورام خبيثة في فتحة الشرج أو سرطان المهبل أو سرطان القضيب.

 

 

أسباب فيروس HPV

 

• ينتقل الفيروس من خلال الاتصال الجنسي، وينتشر من خلال ملامسة جلد الأعضاء التناسلية أو الغشاء المخاطي الموجود في الأعضاء التناسلية، ويعتبر العازل الذكري غير كاف بأن يمنع الفيروس من الانتشار.
• ينتقل أيضاً من خلال السوائل الخارجة من الجسم بكل أشكالها.
• ويمكن أن ينتقل الفيروس من خلال الجنس الفموي.
• معظم الحاملين للفيروس غير مدركين لإصابتهم وحملهم للفيروس فيتصرفون بطريقة طبيعية جداً وينقلون المرض لغيرهم.

 

 

علاج فيروس HPV

 

• لا يوجد دواء متوفر لهذا الفيروس لغاية الآن.
• يمكن أن يزول هذا الفيروس من تلقاء نفسه من غير الحاجة لأي علاج يذكر.
• إذا كان المرض متأزم ويوجد حاجة ملحة للعلاج فيوجد العددي من البدائل المتنوعة واستخدام اللقاح اللازم لتقليل من المرض وتخفيف منه.
• تتركز معالجة الفيروس فقط بمعالجة الالتهاب المسبب لهذا الفيروس أو التقليل من نسبة التلوث التي ينشأ بها هذا الفيروس، والتقليل من حدة انتشار الثآليل حتى لا ينتهي المطاف بالإصابة في سرطان أو ورم خبيث خطير يصعب علاجه والسيطرة عليه
• يمكن أن يكون له علاج من خلال الطب الشعبي، ووجود بعض الأعشاب التي تساعد في إخفاء الثآليل وتمنع انتشارها.

Scroll Up