مقتبسات نزار قباني

نزار قباني

ولد نزار قباني في 21 مارس لعام 1923، هو شاعر ودبلوماسي دمشقي، يعتبر من أهم شعراء الغزل الذي تغنى بجمال المرأة، وقد تم تحويل البعض من قصائده إلى أغاني، ومن خلال إقرأني سنتعرف على مقتبسات نزار قباني.

 

 

مقتبسات نزار قباني

 

 

“و كم من صُدفةٍ كانت تعني مَقصداً و لم يستوعبوا، وكم من سأرحل كانت تعني تمسك بي و لم يبالوا”

 

”أنت محظوظ جدا إن كنت تملك شخصا تحكي له تصرفاتك السيئة دون أن يفكر بأنك شخص سيء، لأنه يعرف جيدا أن الذي بداخلك أنقى و أجمل”

 

“‏عندما أشرب القهوة معك

أشعر أن شجرة البُن الأولى

زرعت من أجلنا”

 

هل شعرتِ بروعةِ الأشياءِ التي أقولُها

عندما لا أقولُ شيئًا؟

 

“ما فائدة أن تحبني كثيراً ولا تفهمني، تفتقدني ولا تبحث عني؛ أن أكون ضمن أشيائك ولا أكون أهمها؟”

 

“صباح الخير يا قمراً

تروق له مناجاتي”

 

“الجميلات هنّ من يستيقظن مبكراً ،

يأخذن الصباح من بدايته ،

اللواتي يلقنَّ العصافير ماذا تغني..”

 

..

 

“لم يحدث أبدا

أن أحببتُ بهذا العمق”

 

ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية ..

 

“‏الإهمال . يقتل أي علاقة مهما كانت قويّه ،

‏والإهتمام . يصنع أي علاقة مهما كانت مستحيله .!”

 

“‏إليَّ اكتُبي ما شئتِ

إني أُحِبُهُ وأتلوهُ شِعراً”

 

“لا أستطيع أن أكتبَ عن دمشق، دون أن يُعرِّشَ الياسمين على أصابعي. ‏

ولا أستطيع أن أنطقَ اسمها، دون أن يكتظَّ فمي بعصير

.المشمش، والرمان، والتوت، والسفرجل”

 

“تلك الجميلة

كيف أقنعها

أني بها معجب ؟”

 

“و أنا أهواكِ حتى الذَبْحِ

حتى الموتِ

حتى القَشْعريرَهْ”

 

“‏عمياءُ أنتِ ؟

ألم تري قلبي تجمّع في عيوني !؟”

 

“أأحسدُ البُنّ أم فنجان قهوتِها؟

‏إن باتَ في يدها تكسوه بالقُبَلِ”

 

“أنا مُتعَبٌ ودفاتري تعبتْ معي

هل للدفاترِ يا تُرى أعصابُ؟”

 

“مهما رفعتم عالياً أسواركم

لن تمنعوا الشمسَ من الإشراق”

 

“‏كُلما غنّيت بإسم إمرأة

‏أسقطوا قوميتي عني وقالوا: لِمَ لا تكتُب شيئاً للوطن؟

‏وهل المرأة شيء آخر غير الوطن؟⁧‫”

 

“ اذا انتهى الكلام بيني وبينك، وتقطعت سٌبل الوصال، وافترقنا وعٌدنا غرباء، تعرف علي مجدداً.”

 

فاتن وجهك لكن في الهوى

لا تكفي فتنة الوجه الجميل!